منتدى ابو عمرو الشامل
مرحبا بك لانضمامك بمنتدانا عضو كريم مع تمنياتنا لك بالتوفيق
منتدى ابو عمرو الشامل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

اذهب الى الأسفل
mousad
mousad
المدير العام للمنتدى
عدد المساهمات : 2128
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 68
https://abuamr.mam9.com

اي الإسلام أفضل Empty اي الإسلام أفضل

في الأحد يناير 02, 2011 1:52 am
خرج البخاري من حديث :

بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة

عن أبيه أبي موسى قالوا : يا رسول الله لِلَّهِ أي

الإسلام أفضل ؟ قال : " من سلم المسلمون من لسانه ويده " .

وخرجه مسلم - أيضا - ، وخرج - أيضا - من

حديث عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه

وسلم سئل : أي المسلمين خير ؟ قال : " من سلم

المسلمون من لسانه ويده " -

فعلى هذه الرواية : أي المسلمين خير ؟ وفي

رواية أبي موسى : أي الإسلام أفضل ؟

. قال ابن رجب : والذي ظهر لي في الفرق بين " خير " أن

لفظ " أفضل " إنما تستعمل في شيئين اشتركا في

غير فضل ، وامتاز أحدهما عن الآخر بفضل

اختص به ، فهذا الممتاز قد شارك ذاك في الفضل


واختص عنه بفضل زائد فهو ذاك . وأما لفظه "

خير " فتستعمل في شيئين : في كل منهما نوع من

الخير أرجح مما في الآخر سواء كان لزيادة عليه

في ذاته أو في نفعه أو غير ذلك ، وإن اختلف

جنساهما فترجيح أحدهما على الآخر يكون بلفظة

خير ، فيقال مثلا : النفع المتعدي خير من النفع

القاصر ، وإن كان جنسهما مختلفا ويقال : زيد

أفضل من عمرو ، إذا اشتركوا في علم أو دين

ونحو ذلك ، وامتاز أحدهما على الآخر بزيادة .

وإن استعمل في النوع الأول لفظة " أفضل " مع

اختلاف الجنسين ، فقد يكون المراد : أن ثواب

أحدهما أفضل من ثواب الآخر وأزيد منه ، فقد

وقع الاشتراك في الثواب وامتاز أحدهما بزيادة

منه - وحينئذ - فمن سلم المسلمون من لسانه ويده

إسلامه أفضل من إسلام غيره ممن ليس كذلك ،

لاشتراكهما في الإتيان بحقوق الله في الإسلام من

الشهادتين و إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ونحو ذلك ،

وامتاز أحدهما بالقيام بحقوق المسلمين ، فصار

هذا الإسلام أفضل من ذاك . و أما المسلم : فيقال :

هذا أفضل من ذاك لأن إسلامه أفضل من إسلامه

ويقال : هو خير من ذاك لترجيح خيره على خير غيره وزيادته عليه .

خرج البخاري ومسلم من حديث :

- يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عبد

الله بن عمرو أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه

وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : تطعم الطعام

وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف .

وخرجه مسلم أيضا

. جعل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خير الإسلام : إطعام الطعام

وإفشاء السلام . وفي " المسند " عن عمرو بن

عبسة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : ما

الإسلام ؟ قال : " لين الكلام وإطعام الطعام " .

ومراده : الإسلام التام الكامل . وهذه الدرجة في

الإسلام فضل ، وليست واجبة ، إنما هي إحسان .

وأما سلامة المسلمين من اللسان واليد فواجبة إذا

كانت من غير حق ، فإن كانت السلامة من حق

كان - أيضا - فضلا .


صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه وسلم


( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )

( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )

( و الله الموفق )

========
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى