منتدى ابو عمرو الشامل
مرحبا بك لانضمامك بمنتدانا عضو كريم مع تمنياتنا لك بالتوفيق
منتدى ابو عمرو الشامل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

اذهب الى الأسفل
mousad
mousad
المدير العام للمنتدى
عدد المساهمات : 2128
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 68
https://abuamr.mam9.com

 المحلة الكبرى هي كبرى مدن محافظة الغربية، 2 Empty المحلة الكبرى هي كبرى مدن محافظة الغربية، 2

في الإثنين سبتمبر 13, 2010 4:56 pm
[img] المحلة الكبرى هي كبرى مدن محافظة الغربية، وتتكون من حيين، حي أول وحي ثاني. وهي عاصمة صناعة الغزل والنسيج في مصر ، وعلى رأسها شركة مصر للغزل والنسيج في شارع طلعت حرب المسمى على اسم مؤسس الشركة والصناعي المصري الكبير. والمحلة الكبرى أكبر مدن جمهورية مصرالعربية من حيث السكان والمساحة بعد القاهرة الكبرى والاسكندرية فيزيد عدد سكانها عن المليونى نسمة آخر تقدير محلى ومساحتها 25ألف كيلو متر مربع اى مايزيد 5950 فدان الإعلام يوجد بالمحلة الكبرى قناة اقليمية وهى القناة السادسة للدلتا وقناة اعلانية كبرى خاصة بالمحلة فقط وهى قناة المحلة الكبرى(قناة البيت المحلاوى){وهى ثانى أكبر قناة خاصة بمصر * اما في مجال الافلام التسجيلية فيخص مدينة المحلة المحلة العديد من الافلام التسجيلية التى تصور الحياة العمالية والنقابية وبعض المساجد كالمتولى * اما الاغانى فاشهر اغنيه ذكرت بها مدينة المحلة هى اغنية احسن ناس التى تغنت بها المطربة الراحلة داليدا وكان مقطع الاغنية عن المحلة * على المحلة منين ياسمنودى على المحلة منين ارض جدودى على المحلة منين آه ياشن ورن على المحلة منين ياسمنودى . * ونجد ان اسم المحلة ارتبط بسمنود وهى اقرب مدينة للمحلة تبعد عنها حوالى 5 كيلومترات وغير ذلك ان المحلة ارتبطت بسمنود طوال تاريخها القديم والحديث فقبل دخول العرب مصر نجد ان المحلة تذكر انها من اعمال سمنود وعند قدوم العرب دخل زمام سمنود المحلة حتى عصر الحملة الفرنسية التى جعلت من سمنود عاصمة للغربية خلال سنوات الحملة الفرنسية وارجع اهالى سمنود مقاليد الحكم إلى المحلة بعد جلاء الحملة الفرنسية طواعية ونجد ايضا الخديو عباس الثانى جعل المحلة قرية تابعة لسمنود ثم جعل سمنود قرية في المحلة وهكذا حتى نجد ان المدينتين ذات قواسم مشتركة وتاريخ كبير فسمنود تاريخها يرجع لعصور الاسرات الفرعونى والمحلة يرجع إلى العصور الرومانية والعربية السكان بالنسبة للسكان يعمل أغلبهم بصناعة الغزل والنسيج حيث ينتشر فيها مصانع الغزل والنسيج فضلاً عن ثالث أكبر شركة غزل ونسيج في العالم شركة مصر للغزل والنسيج ويعمل أيضاً كم كبير من سكانها في مجال التعليم حيث تنشر المدارس في جميع مناطق المدينة كما يشتغل اهلها بالتجارة والتسويق حيث المحلة تعد من المراكز التجارية الكبرى في الوجه البحرى . التعليم ينتشر في المحلة الكبرى المدارس بجميع انواعها من إبتدائية وإعدادية وثانوية حيث يوجد بها حوالى 6 مدارس ثانوية ( طلعت حرب الثانوية العسكرية بنين - المحلة الثانوية بنات - المحلة الثانوية بنين - السادات الثانوية بنين - السيدة زينب الثانوية بنات - طلعت حرب الثانوية بنات ) وكلهم في التعليم العام. أما التعليم الصناعى والزراعى والتجارى فتوجد حوالى 5 مدارس أخرى ثانوية (المحلة الزخرفية بنين - الصنائع بنات - التجارة بنين - التجارة بنات - و غيرها ), ويوجد بها مدرسة صناعية ضمن برنامج (مبارك - كول ) ولا ينقصها إلا وجود فرع لجامعة طنطا حتى تكتمل المنظومة التعليمية حيث يتجه جميع الشباب فيها إلى جامعتى طنطا والمنصورة وباقى جامعات الجمهورية) ، كما يوجد بها الكلية التكنولوجية بالمحلة الكبرى التى تضم معاهد الصناعية والتجارية للمحلة الكبرى والمنصورة والزقازيق ودمياط الإقتصاد يتركز معظم اقتصاد مدينة المحلة في مجال الغزل والنسيج والتجهيز والصباغة والملابس الجاهزة مع وجود عدد كبير من الانشطة الصناعية والتجارية العديدة مثل صناعة الزيوت والصابون و الالكترونيات والسجاد والطوب الطفلى والصناعات الغذائية. دور النشر والتوزيع حيث ينتشر بالمحلة الكبرى الكثير من دور النشر ومن أشهرها (دار الكتب القانونيه وهى المكتبه الوحيدة متخصصه في القانون- ومطابع شتات- دار الشرق للطباعة - دار الصفا للطباعة - دار المصطفى للطباعة - كاركاتير للطباعة - دار الأمل - مطبعة طاهر- وغيرها. إقتصاد القطن تستهلك شركة مصر من القطن حوالى مليون قنطار او ما يعادل انتاج مصر من القطن هذا غير باقى الشركات العاملة في مجال الغزل . محالج القطن يوجد بالمحلة الكبرى عدد من المحالج اشهرها ( النيل لحليج الاقطان - مصر لحليج الاقطان - الدلتا لحليج الاقطان - القاهرة لحليج الاقطان ) وتحتل هذه المحالج مناطق متميزة بالمدينة على مساحات كبيرة حوالى أكثر من 50 فدان وتعتبر هذه المحالج واراضيها بنوك للاراضى داخل المدينة لأن هذه المحالج تم تخصيص اراضى ومحالج بديلة خارج الكتلة السكانية للمدينة . صناعة الغزل تعتبر صناعة الغزل من الصناعات القديمة في المدينة فكان في القدم تغزل نبات التيل الذى اشتهرت به والآن فتنتشر مغازل القطن في ربوع المدينة اشهرهم شركة مصر للغزل والنسج . صناعة النسيج تعتبر صناعة النسيج من الصناعات المكملة للغزل حتى يخرج إلى الشكل النهائى من اقمشة ومنسوجات وتنتشر بالمدينة مصانع النسيج التى تزيد عن 471 مصنع . تاريخ المحلة الكبرى عرفت مدينة المحلة الكبرى في عهد الفراعنة باسم "ديدوسيا" ومعناه نبات التيل وكانت مركز حضاريا في قلب الدلتا حتى العصر القبطى والرومانى فقد تسمت "محلة دقلا" وهو نفس الاسم الفرعونى ولكن باللغة الاتينية وكانت مركز لصناعة النسيج والملابس حتى الفتح العربى لمصر حين اقاموا على تل ديدوسيا القريب من المدينة واسموها محلة الكبراء. وكانت تعرف بالوزارة الصغرى لانها كان فيها من النفوذ والحكم و مكان اقامة الامراء والشيوخ وعدلت بعد ذلك إلى محلة الكبرى وفى عهد الناصر قلاوون اصبحت عاصمة لاقليم الغربية سنة 715هـ 1320م الذى كان يضم وقتها محافظة كفر الشيخ والأجزاء الغربية من محافظة الدقهلية وفى عهد محمد على ضمت اليها محافظة المنوفية وسميت مديرية روضة البحرين واصبحت عاصمة لهذه المديرية الكبيرة التى كانت وقتها كامل الدلتا ماعدا محافظة دمياط وظلت هكذا حتى سنة 1836 م ونقلت العاصمة بعد أكثر من 515سنة إلى طنطا وكانت المحلة مدينة ليس لها زمام أى ليس لها اراضى زراعية وكانت مدينة قائمة بذاتها حتى سنة 1260 هـ 1844م ثم اضيف اليها الزمام الحالى حتى وصلت مساحتها إلى 105,749 فدان أى أكثر من 444 كيلو متر مربع لتصبح كبرى مدن محافظة الغربية وتشغل حوالى ربع مساحة المحافظة. اقوال وكتابات عن المحلة ورد في كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق للشريف الادريسي 1160 م بأنها مدينة كبيرة ذات اسواق عامرة وتجارات قائمة وخبرات شاملة ورد في كتاب تحفة النظار في عجائب الاسفار لابن بطوطة 1354 م بأنها مدينة جليلة المقدار حسنة الآثار كثير اهلها جامع بالمحاسن شملها ولها قاضى قضاة ووالى ولاه. ورد في كتاب صبح الأعشى للقلقشندي 1411 م بأنها مدينة عظيمة الشأن جليلة المقدار رائعة المنظر حسنة البناء كثيرة المساكن ذات جوامع واسواق وحمامات ورد في كتاب الخطط التوفيقية لـ علي باشا مبارك 1888م المحلة الكبرى هى قصبة كورة الغربية وأكبر مدنها بل لا يزيد عليها في الكبر من مدن الوجه البحرى إلا الاسكندرية وموقعها على ترعة الملاح فرع بحر شبين ويسكنها نحو خمسين الف نسمة ومساحة ما تشغله من السكن 280 فدان واكثر ابنيتها بالآجر المتين على طبقة او طبقتين او ثلاث او اربع وبها قصور مشيدة بالبياض النفيس ومناظر حسنة بشبابيك الخرط والزجاج ومفروشة بالبلاط والرخام وقيساريات وحوانيت وخانات واسواق دائمة يباع فيها الانواع المختلفة من مأكول وملبوس وغير ذلك وبها ديوان المركز والضبطية والبوسطة ومحكمة شرعية كبرى من احدى عشر محكمة في مديرية الغربية كلها مأذونة بتحرير المبايعات والاسقاطات والايلولات والرهونات ونحو ذلك وفيها مدينة لتعليم اللغات وفيها نحو اربعين مسجد غير الزوايا الصغيرة واكثرها عامر مقام الشعائر والجمعة والجماعة (وقد تم ذكرهم لاحقا) وفيها اربعة وعشرون سبيل لشرب الادميين والبهائم بعضهم تابع للمساجد والاخر مستقل في داخل البلد وخارجها وفيها نحو 25 مكتبا لتعليم اولاد المسلمين القراءة والكتابة وبعضها تابع للمساجد والاخر مستقل وفيها مكاتب لأطفال النصارى وفيها بيعة لليهود بحارة جامع النصر (العمرى) تعرف بخوخة اليهود مبنية قبل الاسلام ورمت سنة 1280هـ وهى على طبقتين ويسكنها بعض اليهود وقد بنوا لها حماما فوق تل بجوارها وجعلوه حلزونيا على ارتفاع 13.82متر وفيها كنيسة للاقباط بسويقة النصارى وهى قديمة وعلى دورين. وبها معمل فراريج يستخرج منه كل سنة نحو 100000 فرخ وبها ثلاث دوائر لضرب الارز وبها ثلاث ورش احدهما للمرحومة والدة الخديوي إسماعيل وورشتان للخواجة فرنسيس الانكليزى عند قنطرة النيروز ومبنى المديرية سابقا مقالة على باشا مبارك عنها انها غاية في حسن الموقع وطيب الهواء ولأن للبقاع تأثير في الطباع فهى منبع كثير من الافاضل و منشأ للعلماء الجهابذة الأماثل و يتميز اهلها بالتدين الشديد والخصال الحسنة مقالة الرئيس محمد أنور السادات عنها في عيد العمال مايو 1973 جزء من خطاب الرئيس السادات فى المحلة الكبرى 1 مايو 1973 الاهرام القاهرية 2 مايو 1973 بسم الله ايها الاخوة إن لقاءنا جميعا في هذا المكان على هذا النحو وفى هذا اليوم وفى هذه الظروف لقاء له معنى بل له معان لا يصح ان تفوتنا هذا المكان - المحلة الكبرى - قلب الدلتا المصرية قلب الريف المصرى وفى نفس الوقت قلب الصناعة المصرية معقل ومعقل من اهم معاقلها ورمز من رموز الاستمرار المصرى في العمل ذلك لأن البداية كانت قبل الثورة وزادت ثلاث مرات في الحجم والقدرة بعدها على هذا النحو في الريف المصرى وبالصناعة المصرية . فإن المحلة الكبرى تجسد تجسيدا كاملا نضال الانسان المصرى في القرية وفى المصنع اى نضال الفلاحين والعمال أى نضال القوى القائدة في تحالف قوى الشعب العامل . وفى هذا اليوم وباحتفالنا بعيد العمال ، فإن هذا اللقاء يكتسب معنى كبير في بلد قام تاريخه كله واستمرت حضارته على العمل الانسانى والعمل الانسانى وحده. ويهتم تطوره ومستقبله بالعمل الانسانى والعمل الانسانى وحده وفى هذه الظروف التى نحاول فيها ان نمسك باقدارنا ونتحمل مسؤليات وأن نحمى آمالنا وآمال امتنا ونحمى ارضنا وارض العرب جميعا وشرفنا وشرف الاجيال القادمة كلها . فإن هذا اللقاء في هذا المكان على هذا النحو وفى هذا اليوم لابد أن يحمل جانب المعانى الكبيرة إلهاما عظيما يؤكد قيمها و مبادئها ، يؤكد لنا ان وحدة الامة اساس ، ويؤكد ان استمرار الامة ضمان ، ويؤكد لنا ان القرية والمصنع هما في نفس الوقت القلعة والمدفع . و يؤكد لنا ان دور الفلاحين والعمال هو على الخط الاول من النضال مهما كانت نوعيته اقتصاديا كانت او اجتماعيا او دفاعيا ويؤكد لنا أن الطريق إلى المستقبل وإلى الامل له مفتاح واحد هو العمل . ويؤكد لنا اخيرا ان الامم والشعوب تواجه لحظات حسم ومصير يصبح فيها محتما عليها ان تحمل اقدارها على ايديها وأن تواجه ما أذن الله لها ان تواجهه. الحياة السياسية تعتبر مدينة المحلة الكبرى من انشط مدن مصر الاقليمية في مجال النضال السياسى و العمالى و ذلك لوجود اوضاع طبقية متعثرة بالمدينة نتيجة سياسات الانفتاح و للسياسات الحكومية المستمرة في بيع و تصفية القطاع العام ( قطاع الاعمال ) و ايضا تدهور صناعة النسيج نتيجة العديد من الظروف العديدة سواءا الخاصة بسياسة وزارة الزراعة التى افقدت القطن المصرى مكانته العالمية او سياسات الافقار المتبعة نتيجة اتباع سياسات صندوق النقد الدولى فتشهد المحلة الكبرى تزايدا في نسبة البطالة بين الشباب و انتشار العديد من الامراض الاجتماعية نتيجة لهذه الظروف من سياسات القهر و التشريد المتتالى و نتيجة لتخوفات الحكومة من الوعى العمالى المتزايد قامت باجاراءات امنية و استبعادية ضد العديد من القيادات العمالية المحترمة من مصانع المحلة و مؤسساتها و ايضا تشديد القبضة الامنية ضد اى تحرك سياسى حتى و ان كان سلمى و شرعى و قانونى فاستطاعت الاجهزة الامنية القضاء على العديد من اشكال تواجد الاحزاب الشرعية و تضييق الخناق على القوى السياسية الشريفة. ومن الممكن الاطلاع ايضا على بعض الملامح التاريخية للمحلة الكبرى عبر عصور التاريخ لأستيضاح وضعها التاريخى مما ينعكس على حاضرها ونلمح من عصورها المختلفة التى اثرت وظل تاثيرها حتى الآن على المدينة ونذكر اهما كالآتى :- * المحلة في عصر الدولة الفاطمية * المحلة في عصر الدولة العلوية اسرة محمد على * المحلة في عصرنا الحاضر الاحزاب و القوى السياسية و المراكز * مركز افاق اشتراكية بالمحلة الكبرى - 3 ش الجندى المجاهد - محطة الرمل ، بحى الرجبى * حزب مصر الفتاة الجديد _ المقر المؤقت - مكتب الاستاذ حسين راشد امتداد ش شكري القوتلي - اما مخزن البوتوجاز * حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى - حى الجمهورية ، فوق مأذون المنطقة * الحزب العربي الديمقراطي الناصري - مساكن ابو شاهين * حزب الوفد الجديد - خلف مساكن الاوقاف * مركز الفجر لحقوق الانسان - أول ش 10 ، حى المنشية الجديدة * حزب الجيل الديموقراطى - شكرى القوتلى * حزب الخضر المصرى _ ش الشريف حىالجمهورية * حزب الاشتراكيين الجديد (تحت التأسيس) - ش السكة الحديد حى الجمهورية مشاهير المحلة الكبرى * الشيخ جلال الدين المحلي صاحب تفسير القرآن المتوفى سنة 864 هـ * مفتى الديار المصرية السابق الشيخ
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى