منتدى ابو عمرو الشامل

مرحبا بك لانضمامك بمنتدانا عضو كريم مع تمنياتنا لك بالتوفيق
منتدى ابو عمرو الشامل

علم وثقافة بلا حدود

المواضيع الأخيرة

» التهنئه بعيد ميلاد العضو مسعد ابو عمرو والنمر الشبح
الجمعة سبتمبر 08, 2017 11:14 pm من طرف mousad

» وزير خارجية امريكا في حضور 47 دولة : “تحيا مصر” 3 مرات
الأحد مارس 26, 2017 2:19 am من طرف mousad

» السودان تبدأ أخطر تحركاتها ضد مصر
الأحد مارس 26, 2017 2:08 am من طرف mousad

» مفاجأة صاعقة .. شاهد ماذا فعل السيسى عندما حاول السودانيون احتلال حلايب و شلاتين
الأحد مارس 26, 2017 1:51 am من طرف mousad

» اجل .. الصحافة الاسرائيلية تشكر موزة وتصفها براعية اسرائيل بالمنطقة لتقديمها تبرع مالى لاسرائيل
الأحد مارس 26, 2017 1:40 am من طرف mousad

» حقيقة الضربة التي وجهتها مصر لاردوغان والبشير في مجلس الامن اليوم SHARE: AddThis Sharing Buttons Share to TwitterShare to Facebook2.5KShare to PinterestShare to WhatsAppShare to المزيد
الأحد مارس 26, 2017 1:34 am من طرف mousad

» بعد إقتحام الجيش المصري جبل الحلال.. 20 معلومة لا تعرفها عن « معقل الإرهاب فى سيناء»
الإثنين فبراير 27, 2017 12:42 am من طرف mousad

» طريقة إكتشاف عسل النحل المغشوش في المنزل
الخميس يناير 26, 2017 9:24 pm من طرف mousad

» القوى العاملة: تكشف حقيقة منع استقدام العمالة المصرية بقطر
الأحد ديسمبر 18, 2016 1:02 am من طرف mousad

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    نبذة عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك

    شاطر
    avatar
    mousad
    المدير العام للمنتدى

    عدد المساهمات : 2128
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 65

    نبذة عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك

    مُساهمة  mousad في الأحد فبراير 13, 2011 5:43 pm

    تنحى الرئيس المصري محمد حسني مبارك عن الرئاسة اليوم الجمعة، وذلك بعد
    18 يوما من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد لمطالبته بالرحيل عن الحكم الذي
    أمضى فيه قرابة 30 عاما.

    موضوعات ذات صلة









    هنا نبذة عن الرئيس المصري السابق:
    امتدت فترة حكم محمد حسني مبارك لمصر على مدى
    ثلاثة عقود، مما يجعلها الأطول منذ 1952 العام الذي أطيح فيه بالنظام
    الملكي.
    ولد مبارك في الرابع من مايو/ أيار 1928 في قرية
    كفر المصيلحة في محافظة المنوفية، بمنطقة الدلتا شمال القاهرة.
    وعقب انتهائه من تعليمه الثانوي التحق بالكلية
    الحربية في مصر حصل على البكالوريوس في العلوم العسكرية عام 1948 ثم حصل
    على درجة البكالوريوس في العلوم الجوية عام 1950 من الكلية الجوية.
    وتدرج في سلم القيادة العسكرية فعين عام 1964
    قائدا لإحدى القواعد الجوية غرب القاهرة.
    وتلقى دراسات عليا في أكاديمية "فرونز" العسكرية
    في الاتحاد السوفيتي السابق. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1967 عُين
    مديرا للكلية الجوية في إطار حملة تجديد لقيادات القوات المسلحة المصرية
    عقب هزيمة يونيو/حزيران 1967.
    ثم عين رئيسا لأركان حرب القوات الجوية المصرية
    وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى تعيينه قائدا للقوات الجوية ونائبا لوزير
    الدفاع عام 1972.
    وفي عام 1973، اشترك في التخطيط لحرب 6
    أكتوبر/تشرين الأول حيث بدأ الهجوم المصري على القوات الإسرائيلية التي
    كانت تحتل شبه جزيرة سيناء بغارات جوية مكثفة ساعدت في دعم عبور القوات
    المصرية لقناة السويس واقتحام خط بارليف ما كان له أثر كبير في تحويل
    مبارك إلى بطل قومي.
    وقد رقي مبارك في العام التالي للحرب إلى رتبة
    فريق، ثم اختاره الرئيس المصري السابق أنور السادات نائبا له في عام 1975.
    كان دور مبارك أساسيا أيضا في التفاوض مع إسرائيل
    حتى التوصل إلى اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 ومعاهدة السلام التي وقعت
    عام 1979، والتي انقسمت حولها الآراء في الشارع المصري حيث اعتبرتها عدة
    قوى معارضة ولا سيما الإسلامية بمثابة تنازل لإسرائيل.
    وقد اغتيل الرئيس السادات خلال عرض عسكري في
    السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1981، وكان مبارك جالسا إلى جوار الرئيس
    السادات خلال العرض العسكري حين تعرضت المنصة الرئيسية لللهجوم الذي قتل
    فيه السادات بينما نجا الرئيس مبارك
    وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول 1981 أدى محمد حسني
    مبارك اليمين الدستورية كرئيس للبلاد.
    أعيد انتخابه رئيسا للبلاد في استفتاءات شعبية
    عليه كمرشح أوحد أعوام 1987، و1993و1999 حيث أن الدستور المصري يحدد فترة
    الرئاسة بست سنوات دون حد أقصى.
    في عام 2005 أقدم مبارك على تعديل دستوري جعل
    انتخاب الرئيس بالاقتراع السري المباشر وفتح باب الترشيح لقيادات الأحزاب
    وأعيد انتخابه بتفوق كاسح على منافسيه.
    براغماتية
    وشأنه شأن من سبقوه من رؤساء، كان مبارك عسكريا ،
    لكنه افتقر الى الجاذبية الشخصية التي كان يحوز عليها الرئيسان الراحلان
    جمال عبد الناصر وأنور السادات.
    كما لم يتبن أيديولوجية معينة بقدر ما اعتمد
    اسلوبا براغماتيا في ما يتعلق بمعالجته المعضلات التي واجهتها بلاده
    والقضايا الإقليمية الشائكة خصوصا الصراع العربي - الإسرائيلي. لكن ذلك
    اعتبر من قبل منتقديه افتقارا لرؤية سياسية واضحة.
    التزم باتفاقية السلام متحديا القوى المعارضة لها.
    وفي حين لقيت سياسته الخارجية ترحيبا وإشادة من الغرب، خلقت له أعداء في
    الداخل وفي العالم العربي. وقد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في العاصمة
    الإثيوبية أديس أبابا عام 1995.
    وواجهت سياساته مصاعب كثيرة، فعلى الصعيد الداخلي
    لم يتمكن من حل معضلات متأصلة مثل البيروقراطية الواسعة الانتشار والبطالة
    العالية والتضخم المتفاقم والتنامي السكاني السريع.
    لكن عهده شهد تنفيذ مشروعات كبرى مثل مترو الأنفاق
    وتوشكي وإسكان الشباب في المدن الجديدة.
    قاوم المطالب بإجراء إصلاحات سياسية على مدى
    السنين، إلا أن تطبيق إصلاحات خاصة في ولايته الخامسة وذلك لم يمكنه من
    تفادي الانتقادات بشأن ما يصفه معارضوة بـ "الشلل السياسي وغياب الرؤية
    الشاملة وانتشار الفساد والبيروقراطية".
    وواصل مناوئوه الاعتراض على سياساته وخصوصا ما
    يشاع عن نيته توريث الحكم الى نجله جمال مبارك الذي يسعى إلى أن يلعب دورا
    سياسيا عبر تسنمه منصبا عاليا في هيكلية الحزب الحاكم. لكن الرئيس مبارك
    نفى مرارا أن يكون قد اتخذ أي قرار بمن سيخلفه.
    مظاهرات وتعيين نائب
    خلال سنوات ولايته الخامسة تعرض لضغوط داخلية
    متزايدة لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، وتصاعد مد المعارضة بعد انتخابات
    مجلس الشعب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2010 والتي أسفرت عن انتخاب برلمان
    يسيطر عليه الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بأغليبية كاسحة تزيد عن 90%.


    سيناريو
    التوريث قوبل برفض كبير داخل مصر




    واعتبارا من 25 يناير/كانون الثاني 2011 شهدت مصر
    سلسة تظاهرات حاشدة امتدت لآيام وبلغت اوجها في 28 يناير/كانون الثاني الذي
    سمي بجمعة الغضب والذي انتهى بفرض حظر التجول ونزول الجيش إلى شوارع
    القاهرة وعدة مدن.
    وخرج مبارك على التلفزيون في ساعة متأخرة ليعلن حل
    الحكومة، وفي 29 يناير/كانون الثاني 2011 أقدم مبارك على إجراء ظل يرفضه
    لثلاثة عقود وهو تعيين نائب له واختار مدير المخابرات اللواء عمر سليمان
    للمنصب كما كلف وزير الطيران في الحكومة المقالة أحمد شفيق بتشكيل الحكومة.
    ورغم أن تحدث أكثر من مرة لكنه لم يشأ التخلي عن
    الرئاسة استجابة لمطالب الجماهير المحتجة. وفي يوم 11 فبراير/ شباط أعلن
    نائبه تخلي الرئيس عن منصبه وتكليف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد.
    حياته الشخصية
    يعرف عن مبارك رفضه الدائم للحديث عن تفاصيل حياته
    الشخصية، وهو متزوج من سوزان وهي مصرية تحمل أيضا الجنسية البريطانية لأن
    والدتها من ويلز في المملكة المتحدة، وقد درست في الجامعة الأمريكية.


    مبارك
    رفض مرارا الخوض في تفاصيل حياته الشخصية




    وعرف عنه أيضا أنه رجل رياضي يستيقظ في السادسة
    صباحا، ويمارس رياضة الإسكواش ولا يدخن أو يشرب الخمور.
    دخل مبارك المستشفى في المانيا للخضوع لجراحة
    انزلاق غضروفي عام 2004،واسند مهامه الرئاسية عندئذ الى رئيس الوزراء
    انذاك عاطف عبيد.
    وفي مارس/ آذار 2010 أجرى مبارك في مستشفى
    هايدلبرج الجامعي جراحة "لاستئصال المرارة وورم حميد في الاثنى عشر"،
    وغاب مبارك عن البلاد حينها لقرابة الشهر أسند فيها السلطات بموجب الدستور
    إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف.
    لمبارك ولدان هما علاء(49 عاما) وهو بعيد عن العمل
    السياسي ويعتقد انه رجل أعمال كبير، وجمال(47 عاما) وهو الذي اتقحم مجال
    السياسية في عهد والده ووصل إلى منصب امين لجنة السياسات في الحزب الوطني
    الديمقراطي الحاكم وتردد الحديث خلال ولاية والده الخامسة عن الاستعداد
    لتوريثه الحكم خاصة وأنه تم فرض قيود على الترشح لرئاسة الجمهورية.
    السياسة الخارجية
    وقد اكتملت في عهد مبارك استعادة الأراضي المصرية
    التي كانت تحتلها إسرائيل التي انسحبت من كامل سيناء في أبريل،نيسان 1982
    وتم حل الخلاف الحدودي حول طابا بالتحكيم الدولي وانسحبت إسرائيل منها عام
    1989.
    وحافظت مصر في عهده وبحكم موقعها الجغرافي على
    سياستها الخارجية التي تعتبر علاقتها مع إفريقيا، إلى جانب الشرق الأوسط
    وأوروبا، محورية، وانتخب مبارك رئيسا لمنظمة الوحدة الإفريقية عامي 1989،
    و1993.


    العلاقات
    مع الدول العربية عادت لطبيعتها في عهد مبارك




    في حقبة التسعينيات، شهدت مصر صراعا داخليا مع
    القوى المتشددة وقعت فيها عدة أعمال عنف كان أشهرها عالميا مذبحة الأقصر
    في نوفمبر 1997.
    لكن مصر ظلت دولة مستقرة نسبيا، وإن كان معظم
    السكان يعيشون في مستوى ما من الفقر، وفي حين نجح مبارك في استقدام بعض
    الاستثمار الأجنبي لكن عائداته لم تصل إلى الفئات الفقيرة.
    وبعد النجاح في القضاء بشكل كبير على الجماعات
    الإسلامية المسلحة، واجه مبارك في سنوات ولايته الخامسة المشكلة الطائفية
    التي أثارت قلقا بكيرا واتهمت الحكومة جهات خارجية بتأجيجها وكان من أبرز
    الأحداث تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية مطلع عام2011 وقتل فيه نحو 23
    شخصا.
    الموقف العربي
    تمت عودة العلاقات المصرية إلى طبيعتها مع الدول
    العربية التي قطعت هذه العلاقة بعد مبادرة السادات للسلام مع إسرائيل
    وعادت مصر إلى عضوية الجامعة العربية ايت عاد مقرها إلى القاهرة بعدما نقل
    مؤقتا إلى تونس.
    انضمت مصر في عهده إلى " مجلس التعاون العربي"
    الذي تشكل عام 1989 بعضوية العراق ومصر والأردن واليمن.
    إلا أن المجلس انفرط عقده عندما غزا العراق الكويت
    في أغسطس/آب 1990 وانحاز مبارك إلى الموقف الأمريكي
    وكان الغزو العراقي للكويت صدمة قوية لسياسة
    مبارك الخارجية، حيث وعده الرئيس العراقي صدام حسين قبل الغزو بأن العراق
    لن يفعل ذلك.
    وبينما كان مبارك يدعم سياسة العقوبات كإطار
    أساسي في التعامل الدولي مع هذه المشكلة، فقد قدم أيضا دعما عسكريا لقوات
    التحالف الذي شكل لإخراج القوات العراقية من الكويت بالحرب التي اندلعت
    يناير/كانون الثاني 1991.
    وفي الفترات اللاحقة التي أعقبت خروج القوات
    العراقية وفرض العقوبات على العراق سعت حكومة مبارك الى انتهاج موقف
    متوازن من غزو العراق مع مساندة موقف المنظمات الدولية وعلى وجه الخصوص
    الأمم المتحدة وكذلك الجامعة العربية.
    توازن دولي


    لم يكن تحقيق توازن بين تعهداته تجاه إسرائيل
    بموجب اتفاقية السلام وعلاقاته التاريخية والثقافية مع جيرانه العرب مهمة
    سهلة، وفي بعض الأوقات توترت علاقاته مع كلا الطرفين.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:32 am