منتدى ابو عمرو الشامل

مرحبا بك لانضمامك بمنتدانا عضو كريم مع تمنياتنا لك بالتوفيق
منتدى ابو عمرو الشامل

علم وثقافة بلا حدود

المواضيع الأخيرة

» التهنئه بعيد ميلاد العضو مسعد ابو عمرو والنمر الشبح
الجمعة سبتمبر 08, 2017 11:14 pm من طرف mousad

» وزير خارجية امريكا في حضور 47 دولة : “تحيا مصر” 3 مرات
الأحد مارس 26, 2017 2:19 am من طرف mousad

» السودان تبدأ أخطر تحركاتها ضد مصر
الأحد مارس 26, 2017 2:08 am من طرف mousad

» مفاجأة صاعقة .. شاهد ماذا فعل السيسى عندما حاول السودانيون احتلال حلايب و شلاتين
الأحد مارس 26, 2017 1:51 am من طرف mousad

» اجل .. الصحافة الاسرائيلية تشكر موزة وتصفها براعية اسرائيل بالمنطقة لتقديمها تبرع مالى لاسرائيل
الأحد مارس 26, 2017 1:40 am من طرف mousad

» حقيقة الضربة التي وجهتها مصر لاردوغان والبشير في مجلس الامن اليوم SHARE: AddThis Sharing Buttons Share to TwitterShare to Facebook2.5KShare to PinterestShare to WhatsAppShare to المزيد
الأحد مارس 26, 2017 1:34 am من طرف mousad

» بعد إقتحام الجيش المصري جبل الحلال.. 20 معلومة لا تعرفها عن « معقل الإرهاب فى سيناء»
الإثنين فبراير 27, 2017 12:42 am من طرف mousad

» طريقة إكتشاف عسل النحل المغشوش في المنزل
الخميس يناير 26, 2017 9:24 pm من طرف mousad

» القوى العاملة: تكشف حقيقة منع استقدام العمالة المصرية بقطر
الأحد ديسمبر 18, 2016 1:02 am من طرف mousad

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    قصر الرئاسة المصري من الداخل .. ثكنة عسكرية.. ووجوه مضطربة

    شاطر
    avatar
    mousad
    المدير العام للمنتدى

    عدد المساهمات : 2128
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 65

    قصر الرئاسة المصري من الداخل .. ثكنة عسكرية.. ووجوه مضطربة

    مُساهمة  mousad في الأربعاء فبراير 09, 2011 8:24 pm



    غدا قصر الرئاسة المصري من بعيد و كأنه "ساحة حرب" بعد أن أصبحت الأسلاك الشائكة تحيط به من جميع الجهات ودبابات الجيش ومدرعاته تحيط به من كل الجنبات، وعلى الرغم من ذلك فإن السير في الطريق إلى القصر في ضاحية مصر الجديدة، سلس إلى درجة كبيرة، ففور إبراز البطاقة الصحافية الخاصة برئاسة الجمهورية تفتح البوابة رقم 3 المخصصة لعبور الصحافيين، حسبما أفادت صحيفة "الحياة "السعودية اليوم، الأربعاء 9-2-2011.

    وخلافاً للتوقعات، فإن الإجراءات الأمنية داخل القصر الرئاسي ليست "استثنائية"، إذ يخضع "الضيوف" إلى تفتيش اعتيادي عبر بوابة إلكترونية، إضافة إلى تسجيل بيانات الصحافي، لكن ليس مسموحاً في ظل هذه الأجواء الاستثنائية بوجود الصحافيين في شرفة القصر، إذ لا يتوجه هؤلاء كالعادة إلى المبنى الرئاسي لدخول قاعة الصحافيين، حيث يدلي الضيوف الرسميون بالبيانات أو التصريحات، بل يطلب منهم التوجه إلى المركز الصحافي، وهو عبارة عن ملحق منفصل قرب المبنى الرئاسي، لانتظار هذه البيانات.

    وفي المركز الصحافي، يحضر مندوبو الصحف القومية في شكل شبه يومي. وهنا لا يسمح لأحد بالمغادرة إلا للخروج من القصر فقط. غالبية البيانات التي يدلي بها نائب الرئيس عمر سليمان تجد سبيلها إلى الصحافيين عبر شاشات التلفزيون المنتشرة في المركز الصحافي. والناطق باسم الرئاسة السفير سليمان عواد غائب عن المشهد. أما الصحافة الأجنبية فوجودها ضعيف جداً.

    الوجوه داخل القصر الرئاسي واجمة، متجهمة، قلقة وحزينة، يطغى عليها حال من الترقب. ولا كاميرات تغطي الأحداث سوى كاميرات التلفزيون الرسمي. الحدث المصري في ميدان التحرير، لا في قصر الرئاسة، حيث تجرى ترتيبات "انتقال السلطة".

    الخلاصة أن مصر حاليا يتجاذبها مشهدان أحدهما في ميدان التحرير يقوده الشباب ويحظى بتغطية إعلامية غير مسبوقة، والآخر في قصر الرئاسة حيث تجري الترتيبات السياسية للمرحلة المقبلة وسط تكتم إعلامي، لكن السؤال الأهم عن مستقبل مصر لا يجد جواباً واضحاً عند أي منهما.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:28 am